Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Khulafa' ('Abdul Hamid) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 119

  1. الخلافة الراشدة
  2. عمر بن الخطاب ﵁
  3. فصل في الأحاديث الواردة في فضله غير ما تقدم في ترجمة الصديق ﵁

رسول الله ﷺ " إن الله باهى بأهل عرفة عامة (¬١) وباهى بعمر خاصة " وأخرج في الكبير مثله من حديث ابن عباس ﵄.

وأخرج الطبراني والديلمي عن الفضل بن العباس قال: قال رسول الله ﷺ " الحق بعدي مع عمر حيث كان ".

وأخرج الشيخان عن ابن عمر وأبي هريرة ﵁ قالا: قال رسول الله ﷺ " بينا أنا نائم رأيتني على قليب (¬٢) عليها دلو فنزعت منها إلى ما شاء الله ثم أخذها أبو بكر فنزع ذنوباً (¬٣) أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم جاء عمر ابن الخطاب فاستقى فاستحالت في يده غرباً (¬٤) فلم أر عبقرياً من الناس يفري فريه (¬٥). حتى روى الناس وضربوا بعطن ".

قال النووي: في تهذيبه: قال العلماء هذا إشارة إلى خلافة أبي بكر وعمر وكثرة الفتوح وظهور الإسلام في زمن عمر.

وأخرج الطبراني عن سديسة قالت: قال رسول الله ﷺ " إن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه " وأخرجه الدارقطني في الأفراد من طريق سديسة عن حفصة.

وأخرج الطبراني عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ " قال لي جبريل: ليبك الإسلام على موت عمر ".

وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ " من أبغض عمر فقد أبغضني ومن أحب عمر فقد أحبني وإن الله باهى (¬١) بالناس عشية عرفة عامة وباهى بعمر خاصة وإنه لم يبعث الله نبياً

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت عبد الحميد، ص 119 (SanadKitab #30181, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.