Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Khulafa' ('Abdul Hamid) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 122

  1. الخلافة الراشدة
  2. عمر بن الخطاب ﵁
  3. فصل في موافقات عمر ﵁

وقال شريك: ليس يقدم علياً على أبي بكر وعمر أحد فيه خير.

وقال أبو أسامة: أتدرون من أبو بكر وعمر هما أبو الإسلام وأمه.

وقال جعفر الصادق: أنا بريء ممن ذكر أبا بكر وعمر إلا بخير.

فصل في موافقات عمر ﵁

قد أوصلها بعضهم إلى أكثر من عشرين.

أخرج ابن مردويه عن مجاهد قال: كان عمر يرى الرأي فينزل به القرآن.

وأخرج ابن عساكر عن علي قال: إن في القرآن لرأياً من رأي عمر.

وأخرج عن ابن عمر مرفوعاً ما قال الناس في شيء وقال فيه عمر إلا جاء القرآن بنحو ما يقول عمر.

وأخرج الشيخان عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث: قلت: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " وقلت يا رسول الله يدخل على نسائك البر والفاجر فلو أمرتهن يحتجبن فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبي ﷺ في الغيرة فقلت: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن فنزلت كذلك.

وأخرج مسلم عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث: في الحجاب وفي أسارى بدر وفي مقام إبراهيم ففي هذا الحديث خصلة رابعة (¬١).

وفي التهذيب للنووي: نزل القرآن بموافقته في أسرى بدر وفي الحجاب وفي مقام إبراهيم وفي تحريم الخمر فزاد خصلة خامسة وحديثها في السنن ومستدرك الحاكم أنه قال: اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً فأنزل الله تحريمها.

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت عبد الحميد، ص 122 (SanadKitab #30181, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.