Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Khulafa' ('Abdul Hamid) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 186

  1. الخلافة الراشدة
  2. علي بن أبي طالب ﵁
  3. فصل في نبذ من كلماته الوجيزة المختصرة البديعة

وقال: القريب من قربته المودة وإن بعد نسبه والبعيد من باعدته العداوة وإن قرب نسبه ولا شيء اقرب من يد إلى جسد وإن اليد إذا فسدت قطعت وإذا قطعت حسمت أخرجه أبو نعيم.

وقال: خمس خذوهن عني لا يخافن أحد منكم إلا ذنبه ولا يرجو إلا ربه ولا يستحيي من لا يعلم أن يتعلم ولا يستحيي من لا يعلم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول الله أعلم وإن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد إذا ذهب الصبر ذهب الإيمان وإذا ذهب الرأس ذهب الجسد أخرجه سعيد بن منصور في سننه.

وقال: الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يرخص لهم في معاصي الله ولم يؤمنهم من عذاب الله ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره لأنه لا خير في عبادة لا علم فيها ولا علم لا فهم معه ولا قراءة لا تدبر فيها أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن.

وقال: وأبردها على كبدي إذا سئلت عما لا أعلم أن أقول الله أعلم أخرجه ابن عساكر.

وقال: من أراد أن ينصف الناس من نفسه فليحب لهم ما يحب لنفسه أخرجه ابن عساكر.

وقال: سبع من الشيطان شدة الغضب وشدة العطاس وشدة التثاؤب والقيء والرعاف والنجوى والنوم عند الذكر.

وقال: كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة أخرجه الحاكم في التاريخ.

وقال: يأتي على الناس زمان المؤمن فيه أذل من الأمة أخرجه سعيد بن منصور ولأبي الأسود الدؤلي يرثي علياً ﵁:

ألا يا عين ويحك أسعدينا … ألا تبكي أمير المؤمنينا (¬١)

وتبكي أم كلثوم عليه … بعبرتها وقد رأت اليقينا

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت عبد الحميد، ص 186 (SanadKitab #30181, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.