Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Khulafa' (al-Baz) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 109

  1. الخلفاء الراشدون
  2. عمر بن الخطاب ﵁

عجز ولا خيانة، ثم قال: أوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله، وأوصيه بالمهاجرين والأنصار، وأوصيه بأهل الأمصار خيرا في مثل ذلك من الوصية، فلما توفي خرجنا به نمشي، فسلم عبد الله بن عمر وقال: عمر يستأذن، فقالت عائشة: أدخلوه، فأدخل في موضع هناك مع صاحبيه، فلما فرغوا من دفنه ورجعوا اجتمع هؤلاء الرهط فقال عبد الرحمن بن عوف: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم، فقال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي، وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن، وقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان، قال: فخلا هؤلاء الثلاثة، فقال عبد الرحمن: أنا لا أريدها، فأيكما يبرأ من هذا الأمر ونجعله إليه؟ والله عليه والإسلام لينظر أفضلهم في نفسه وليحرص على صلاح الأمة، فسكت الشيخان علي وعثمان، فقال عبد الرحمن: اجعلوه إلي، والله علي لا آلوكم عن أفضلكم، قالا: نعم، فخلا بعلي وقال: لك من القدم في الإسلام والقرابة من النبي ﷺ ما قد علمت، والله عليك لئن أمرتك لتعدلن، ولئت أمرت عليك لتسمعن ولتطيعن؟ قال: نعم، ثم خلا بالآخر فقال له كذلك، فلما أخذ ميثاقهما بايعه عثمان وبايعه علي.

وفي مسند أحمد عن عمر أنه قال: إن أدركني أجلي وأبو عبيدة بن الجراح حي استخلفته، فإن سألني ربي قلت: سمعت النبي ﷺ يقول: "إن لكل نبي أمينا، وأميني أبو عبيدة بن الجراح". فإن أدركني أجلي وقد توفي أبو عبيدة استخلفت معاذ بن جبل، فإن سألني ربي: لم استخلفته؟ قلت: سمعت النبي ﷺ يقول: "إنه يحشر يوم القيامة بين يدي العلماء نبذة". وقد ماتا في خلافته (¬١).

وفي المسند أيضا عن أبي رافع: أنه قيل لعمر عند موته في الاستخلاف، فقال: قد رأيت مع أصحابي حرصا سيئا، ولو أدركني أحد رجلين ثم جعلت هذا الأمر إليه لوثقت به: سالم مولى أبي حذيفة، وأبو عبيدة بن الجراح.

أصيب عمر يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة، ودفن يوم الأحد مستهل المحرم الحرام، وله ثلاث وستون سنة، وقيل: ست وستون سنة، وقيل: إحدى وستون، وقيل: ستون، ورجحه الواقدي وقيل: تسع وخمسون، وقيل: خمس أو أربع وخمسون، وصلى عليه صهيب في المسجد.

وفي تهذيب المزني: كان نقش خاتم عمر: كفى بالموت واعظا يا عمر.

وأخرج الطبراني عن طارق بن شهاد قال: قالت أم أيمن يوم قتل عمر: اليوم وهي الإسلام (¬٢).

وأخرج عبد الرحمن بن يسار قال: شهدت موت عمر بن الخطاب، فانكسفت الشمس يومئذ. ورجاله ثقات.

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ط الباز، ص 109 (SanadKitab #30182, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.