Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Khulafa' ('Ukkawi) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz الكتاب, halaman 147

  1. الخلافة الراشدة
  2. عمر بن الخطاب ﵁
  3. فصل في نبذ من أخباره وقضاياه

وكان قد اشتكى شكوى، فنعت له العسل، وفي بيت المال عكّة (¬١)، فقال: إن أذنتم لي فيها أخذتها، وإلا فهي عليّ حرام، فأذنوا له.

وأخرج عن سالم بن عبد اللّه أن عمر كان يدخل يده في دبرة البعير، ويقول:

إني لخائف أن أسأل عما بك.

وأخرج عن ابن عمر قال: كان عمر إذا أراد أن ينهى الناس عن شيء تقدم إلى أهله، فقال: لا أعلمنّ أحدا وقع في شيء مما نهيت عنه إلا أضعفت عليه العقوبة.

وروينا من غير وجه أن عمر بن الخطاب خرج ذات ليلة يطوف بالمدينة - وكان يفعل ذلك كثيرا - إذ مرّ بامرأة من نساء العرب مغلقا عليها بابها، وهي تقول:

تطاول هذا الليل تسري كواكبه … وأرقني أن لا ضجيع ألاعبه

فو اللّه لولا اللّه تخشى عواقبه … لزحزح من هذا السرير جوانبه

ولكنني أخشى رقيبا موكلا … بأنفسنا لا يفتر الدهر كاتبه

مخافة ربي والحياء يصدني … وأكرم بعلي أن تنال مراتبه

فكتب إلى عماله بالغزو أن لا يغيب أحد أكثر من أربعة أشهر.

وأخرج ابن سعد عن زاذان عن سلمان أن عمر قال له: أملك أنا أم خليفة؟ فقال له سلمان: إن أنت جبيت من أرض المسلمين درهما، أو أقل، أو أكثر، ثم وضعته في غير حقه فأنت ملك غير خليفة، فاستعبر (¬٢) عمر.

وأخرج عن سفيان بن أبي العرجاء قال: قال عمر بن الخطاب: واللّه ما أدري أخليفة أنا أم ملك؟ فإن كنت ملكا فهذا أمر عظيم، فقال قائل: يا أمير المؤمنين إن بينهما فرقا، قال: ما هو؟ قال: الخليفة لا يأخذ إلا حقا ولا يضعه إلا في حق، وأنت بحمد اللّه كذلك؛ والملك يعسف الناس (¬٣)، فيأخذ من هذا ويعطي هذا، فسكت عمر.

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت عكاوي، ج الكتاب، ص 147 (SanadKitab #30183, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.