Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Khulafa' ('Ukkawi) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz الكتاب, halaman 311

  1. الدولة العباسية
  2. الرشيد هارون أبو جعفر
  3. فصل في نبذ من أخبار الرشيد، عفا الله عنه

الحرمين، ففعل هذا كله.

وأسند عن معاوية بن صالح عن أبيه، قال: أول شعر قاله الرشيد أنه حج سنة ولي الخلافة، فدخل دارا، فإذا في صدر بيت منها بيت شعر قد كتب على حائط:

ألا يا أمير المؤمنين أما ترى … فديتك هجران الحبيب كبيرا

فدعا بدواة، وكتب تحته بخطه:

بلى والهدايا المشعرات وما مشى … بمكة مرفوع الأظل حسيرا

وأخرج عن سعيد بن مسلم قال: كان فهم الرشيد فهم العلماء، أنشده العماني في صفة فرس:

كأن أذنيه إذا تشوفا … قادمة أو قلما محرفا

فقال الرشيد: دع كأن وقل: تخال أذنيه، حتى يستوي الشعر.

وأخرج عن عبد اللّه بن العباس بن الفضل بن الربيع قال: حلف الرشيد أن لا يدخل إلى جارية له أياما، وكان يحبها، فمضت الأيام ولم تسترضه فقال:

صدّ عنّي إذ رآني مفتتن … وأطال الصبر لما أن فطن

كان مملوكي فأضحى مالكي … إن هذا من أعاجيب الزمن

ثم أحضر أبا العتاهية، فقال: أجزهما، فقال:

عزّة الحب أرته ذلّتي … في هواه، وله وجه حسن

فلهذا صرت مملوكا له … ولهذا شاع ما بي وعلن

وأخرج ابن عساكر عن ابن علية قال: أخذ هارون الرشيد زنديقا، فأمر بضرب عنقه، فقال له الزنديق: لم تضرب عنقي؟ قال له: أريح العباد منك، قال: فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول اللّه ﵌ كلها ما فيها حرف نطق به؟ قال: فأين أنت يا عدو اللّه من أبي إسحاق الفزاري وعبد اللّه بن المبارك ينخلانها فيخرجانها حرفا حرفا؟

وأخرج الصولي عن إسحاق الهاشمي قال: كنا عند الرشيد، فقال: بلغني أن العامة يظنون فيّ بغض علي بن أبي طالب، وواللّه ما أحب أحدا حبي له، ولكن

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت عكاوي، ج الكتاب، ص 311 (SanadKitab #30183, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.