Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Khulafa' ('Ukkawi) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz الكتاب, halaman 343

  1. الدولة العباسية
  2. المأمون: عبد الله أبو العباس
  3. فصل في نبذ من أخبار المأمون

أجرني فإني قد ظمئت إلى الوعد … متى تنجز الوعد المؤكد بالعهد

أعيذك من خلف الملوك وقد ترى … تقطّع أنفاسي عليك من الوجد (¬١)

أيبخل فرد الحسن عني بنائل … قليل وقد أفردته بهوّى فرد (¬٢)

إلى أن قال:

رأى اللّه عبد اللّه خير عباده … فملّكه، واللّه أعلم بالعبد

ألا إنما المأمون للناس عصمة … مفرقة بين الضلالة والرشد

فقال المأمون: قد أحسن إلا أنه القائل:

أعيناي جودا وابكيا لي محمدا … ولا تذخرا دمعا عليه وأسعدا (¬٣)

فلا تمّت الأشياء بعد محمد … ولا زال شمل الملك فيه مبدّدا (¬٤)

ولا فرح المأمون بالملك بعده … ولا زال في الدنيا طريدا مشردا

فهذا بذاك، ولا شيء له عندنا، فقال له الحاجب: فأين عادة أمير المؤمنين في العفو؟ فقال: أما هذا فنعم، فأمر له بجائزة، ورد رزقه عليه.

وأخرج عن علية [عن] حماد بن إسحاق قال: لما قدم المأمون بغداد جلس للمظالم كل يوم أحد إلى الظهر.

وأخرج عن محمد بن العباس قال: كان المأمون يحب لعب الشطرنج شديدا، ويقول: هذا يشحذ الذهن، واقترح فيها أشياء. وكان يقول: لا أسمعن أحدا يقول: تعال حتى نلعب، ولكن يقول: نتداول، أو نتناقل، ولم يكن حاذقا بها!

وكان يقول: أنا أدبّر الدنيا فأتسع لذلك، وأضيق عن تدبير شبرين في شبرين.

وأخرج عن ابن أبي سعيد قال: هجا دعبل (¬٥) المأمون، فقال:

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت عكاوي، ج الكتاب، ص 343 (SanadKitab #30183, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.