Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Khulafa' ('Ukkawi) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz الكتاب, halaman 397

  1. الدولة العباسية
  2. المعتضد بالله أحمد

ترك الناس بحيره … وتخلى في البحيره

قاعدا يضرب بالطب … ل على حر دريره

فبلغ ذلك المعتضد فلم يظهر أنه بلغه، ثم أمر بتخريب تلك العمارات. ثم ماتت دريرة في أيام المعتضد، فجزع عليها جزعا شديدا. وقال يرثيها:

يا حبيبا لم يكن يعدله … عندي حبيب

أنت عن عيني بعيد … ومن القلب قريب

ليس لي بعدك في شيء … من اللهو نصيب

لك من قلبي على قل … بي وإن بنت رقيب

وخيال منك مذ غب … ت خيال لا يغيب

لو تراني كيف لي بعدك … عول ونحيب؟

وفؤادي حشوه من … حرق الحزن لهيب

لتيقّنت بأني … فيك محزون كئيب

ما أرى نفسي وإن سلّيت … ها عنك تطيب

لي دمع ليس يعصيني … وصبر ما يجيب

وقال بعضهم يمدح المعتضد، وهي على جزء جزء:

طيف ألم … بذي سلم

بين الخيم … يطوي الأكم

جاد نعم … يشفي السقم

ممن لثم … وملتزم

فيه هضم … إذا يضم

داوى الألم … ثمّ انصرم

فلم أنم … شوقا وهم

اللوم ذم … كم ثمّ كم

لوم الأصمّ؟ … أحمد لم

كلّ الثلم … مما انهدم

هو العلم … والمعتصم

خير النسم … خالا وعمّ

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت عكاوي، ج الكتاب، ص 397 (SanadKitab #30183, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.