الورد، أخرجه ابن عساكر، وعبد الجبار ثقة، وشيخه ابن أبي مليكة إمام إلا أنه مرسل، وهو غريب جدا.
قلت: أخرجه الطبراني في الكبير، وابن شاهين في السنة من وجه آخر موصولا عن ابن عباس.
وأخرج ابن أبي الدنيا (¬١) في مكارم الأخلاق، وابن عساكر من طريق صدقة ابن ميمون القرشي عن سليمان بن يسار قال: قال رسول اللّه ﷺ: «خصال الخير ثلثمائة وستون خصلة، إذا أراد اللّه بعبد خيرا جعل فيه خصلة منها يدخل بها الجنة». قال أبو بكر: يا رسول اللّه أفيّ شيء منها! قال: «نعم جمعا من كل».
وأخرج ابن عساكر من طريق أخرى عن صدقة القرشي عن رجل قال: قال رسول اللّه ﷺ: «خصال الخير ثلثمائة وستون، فقال أبو بكر: يا رسول اللّه، لي منها شيء؟ قال: كلها فيك، فهنيئا لك يا أبا بكر».
وأخرج ابن عساكر من طريق مجمع بن يعقوب الأنصاري عن أبيه قال: إن كانت حلقة رسول اللّه ﷺ لتشتبك حتى تصير كالأسوار، وإن مجلس أبي بكر منها لفارغ ما يطمع فيه أحد من الناس، فإذا جاء أبو بكر جلس ذلك المجلس، وأقبل عليه النبي ﷺ بوجهه، وألقى إليه حديثه، وسمع الناس.
وأخرج ابن عساكر عن أنس ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ:
«حب أبي بكر وشكره واجب على كل أمتي».
وأخرج مثله في حديث سهل بن سعد.
وأخرج عن عائشة ﵂ مرفوعا: «الناس كلهم يحاسبون إلا أبا بكر».
فصل فيما ورد من كلام الصحابة والسلف الصالح في فضله
أخرج البخاري عن جابر ﵁، قال: قال عمر بن الخطاب: أبو