رواية ثابتة. اهـ (¬١).
واستدلوا على ذلك بأدلة كثيرة: عامة، وخاصة:
أما الأدلة العامة:
فكقوله ﵊: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ» (¬٢).
فعموم هذا النص يشمل الأعمى والصحيح، وإذا زعم أحد تفريقًا أو اسثناءً فهو مطالب بالدليل على ذلك (¬٣).
كما أننا قد علمنا - كما مر بنا آنفًا -: أن من صحت صلاته لنفسه صحت لغيره.
وأما الأدلة الخاصة: فكثيرة، منها:
١ - أن النبي ﷺ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ (¬٤) عَلَى الْمَدِينَةِ يُصَلي بِالنَّاس (¬٥).