وقد اختار أبو حنيفة من أدعية الاستفتاح: هذا الأخير المروي عن عمر (¬١).
واختار أبو يوسف الجمع بين الدعائين الأخيرين (¬٢).
وأما استدلالهم بالنظر؛ فقالوا:
إن سكوت الإمام في هذا الموطن ليس سكوتًا حقيقيًّا، إذ فيه دعاء وذكر - كما سبق - وأما السكوت بلا قراءة: فحرام، ولذلك يحرم عليه السكوت في غير الموطن المذكور (¬٣).
القول الثاني: ليس للإمام أن يسكت في أي موطن، بل يكبر ثم يبتدئ القراءة.