الدليل الثاني: عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ، وَالْقِرَاءَةَ بـ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ (¬١).
الدليل الثالث: عن أبي هريرة ﵁ قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا نَهَضَ مِنْ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، اسْتَفْتَحَ الْقِرَاءَةَ بِـ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ وَلَمْ يَسْكُتْ (¬٢).
الدليل الرابع: عَنْ ابْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: سمعني أَبِي: وَأَنَا أَقْرَأُ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين﴾ فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ، وَالْحَدَثَ فِي الْإِسْلَامِ، فَإِنِّي صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَخَلْفَ أَبِى بَكْرٍ، وَخَلْفَ عُمَرَ، [وَعُثْمَانَ] رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، فَكَانُوا لَا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، [وفي رواية: فلم أسمعها من أحد منهم، ولكن: إذا قرأت فقل الحمد