ذلك التابعي اهـ (¬١).
وأما استدلالهم بالنظر؛ فقالوا:
لا يتصور أن يكون النبي ﷺ يجهر بالبسملة في صلاته في كل يوم، ولا ينقل ذلك عنه من وجه صحيح (¬٢).
القول الثالث: يستحب الجهر بالبسملة.
وبهذا قال الشافعية (¬٣).
وقال ابن عبد البر: كان ابن وهب يذهب إلى الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ثم رجع إلى الإسرار بها. اهـ (¬٤).
وأما عن أدلتهم فقالوا:
قد جهر بها النبي ﷺ كما رواه جمع من الصحابة قال ابن عبد البر: بلغت عدتهم أحدًا وعشرين صحابيًّا (¬٥)، ومن هذه الأحاديث:
حديث أبي هريرة ﵁:
عن نعيم المجمر قال: كنت وراء أبي هريرة فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قرأ بأم القرآن حتى بلغ: ﴿ولا الضالين﴾، قال: آمين،