وإذا نسي غيرها من الأركان: يكون الفتح بالتسبيح للرجال، والتصفيق للنساء (¬١).
وأخيرًا: قال شيخنا أبو عبد الله - حفظه الله -:
الذي يظهر وتطمئن إليه النفس هو ما ذهب إليه الشافعية والحنابلة وغيرهما من استحباب الفتح على الإمام إذا لُبست عليه القراءة، ويُصوَّب هذا القول بحديث أبي بن كعب (¬٢)، والله أعلم.
وأما حديث: اقرأ ما لم تبدل آية رحمة بآية عذاب (¬٣)، فأصله في مسلم من حديث أُبي بدونها، وإن ثبتت قلنا بمقتضاها، والله أعلم.