ذلك حاضرًا، ويروى عن عمر بن الخطاب أنه قال: «أنا فئةٌ لكل مسلم» (¬١)، وهذا إباحة لذلك.
والفرار من الذنوب الكبائر.
وانتصب قوله: ﴿مُتَحَرِّفًا﴾:
على الاستثناء من قوله: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ﴾.
وقال الزمخشري: انتصب على الحال، و «إلّا» لغْوٌ (¬٢).
ووزن «متحيّز»: مُتَفَيْعِل، ولو كان على متفعّل لقال: «متحوّز»، لأنه من حاز يحوز.
﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ﴾ أي: لم يكن قتلهم في قدرتكم؛ لأنهم أكثر منكم وأقوى، ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾ بتأييدكم عليهم وبالملائكة.
﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ﴾ كان رسول الله ﷺ قد أخذ يوم بدر قبضةً من تراب أو حصى ورمى بها وجوه الكفار فانهزموا.
فمعنى الآية: أن ذلك من الله في الحقيقة.