Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 484

  1. سورة براءة

نُغلَبَ اليوم من قلَّة، فأراد الله إظهار عجزهم، ففرَّ الناس عن رسول الله ﷺ حتى بقي على بغلته في نفر قليل، ثم استنصر بالله، وأخذ قبضة من تراب فرمى بها وجوه الكفار وقال: «شاهت الوجوه» (¬١)، ونادى بأصحابه (¬٢) فرجعوا إليه، وهزم الله الكفار.

وقصة حنين مذكورة في السِّيَر.

﴿بِمَا رَحُبَتْ﴾ أي: ضاقت على كثرة اتساعها، و «ما» هنا: مصدرية.

﴿وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا﴾ يعني: الملائكة.

﴿ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ﴾ إشارةٌ إلى إسلام هوازن الذين قاتلوا المسلمين بحنين.

﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ قيل: إن نجاستهم بكفرهم، وقيل: بالجنابة.

﴿فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾ نصٌّ على منع المشركين - وهم عبدة الأوثان- من المسجد الحرام، فأجمع العلماء على ذلك.

وقاس مالك على المشركين: سائرَ الكفار من أهل الكتاب وغيرهم، وقاس على المسجد الحرام: سائر المساجد، فمنع جميع الكفار من جميع المساجد.

وجعلها الشافعي عامة في الكفار، خاصةً بالمسجد الحرام، (فَمَنع جميع الكفار من دخول المسجد الحرام خاصة) (¬٣)، وأباح لهم دخول غيره.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 484 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.