Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 494

  1. سورة براءة

فالجواب: أن المعنى: إن لم تنصروه أنتم فسينصره الله الذي نصره حين كان ثاني اثنين، فدل بقوله: ﴿فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ﴾ على نصره في المستقبل.

﴿إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: خروجه من مكة مهاجرا إلى المدينة، وأسند إخراجه إلى الكفار؛ لأنهم فعلوا معه من الأذى ما اقتضى خروجه.

﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ﴾ هو وأبو بكر الصديق.

﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾ يعني: أبا بكر.

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ يعني: بالنصر واللطف.

﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾ الضمير: للرسول ﷺ.

وقيل: لأبي بكر؛ لأن النبي ﷺ لم تزل معه السكينة، ويضعف ذلك: بأن الضمائر بعدها للرسول ﷺ.

﴿وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا﴾ يعني: الملائكة يوم بدر وغيره.

﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى﴾ يريد: بإذلالها ودحضها.

﴿وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾ قيل: هي: لا إله إلا الله، وقيل: الدين كله.

﴿انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ أمر بالنفير إلى الغزو.

والخفة: استعارة لمن يمكنه السفر بسهولة، والثقل: من يمكنه بصعوبة.

وقال بعض العلماء: الخفيف: الغني، والثقيل: الفقير.

وقيل: الخفيف: الشاب، والثقيل: الشيخ.

وقيل: الخفيف: النشيط، والثقيل: الكسلان.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 494 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.