ومذهب مالك: أن تفريقها في هؤلاء الأصناف إلى اجتهاد الإمام؛ فله أن يجعلها في بعضهم دون بعض.
ومذهب الشافعي: أنه يجب أن تقسم على جميع هذه الأصناف بالسَّواء.
واختلف العلماء هل الفقير أشدُّ حاجةً من المسكين أو بالعكس؟ فقيل: هما سواء.
وقيل: الفقير الذي يسأل ويُعلَم حاله، والمسكين ليس كذلك.
﴿وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾ أي: الذين يقبضونها ويفرِّقونها.
﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ كفارٌ يعطون ترغيبًا في الإسلام.
وقيل: هم مسلمون يعطون ليتمكَّن إيمانهم.
واختلف هل بقي حكمهم، أو سقط للاستغناء عنهم؟.
﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ يعني: العبيد؛ يُشترون ويُعتقون.
﴿وَالْغَارِمِينَ﴾ يعني: مَنْ عليه دين، ويشترط أن يكون استدان في غير فساد ولا سرف (¬١).
﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ يعني: الجهاد، فيعطى منها المجاهدون ويشترى منها آلات الحرب.
واختلف هل تصرف في بناء الأسوار وإنشاء الأساطيل؟.
﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ هو الغريب المحتاج.