Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 505

  1. سورة براءة

﴿يَحْلِفُونَ﴾ يعني: المنافقين.

﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ تقديره: والله أحق أن يرضوه، ورسوله كذلك؛ فهما جملتان حُذف الضمير من الثانية؛ لدلالة الأولى عليها.

وقيل: إنما وحَّد الضمير لأن رضا الله ورسوله واحدٌ.

﴿مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ﴾ من يعادي ويخالف.

﴿فَأَنَّ لَهُ﴾ «أنَّ» هنا مكررة؛ تأكيدًا للأولى.

وقيل: بدل منها.

وقيل: التقدير: فواجب أنَّ له؛ فهي في موضع خبر مبتدإٍ محذوف.

﴿يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: تُنزل في شأنهم سورة على النبي ﷺ، والضمائر في ﴿عَلَيْهِمْ﴾ و ﴿تُنَبِّئُهُمْ﴾ و ﴿قُلُوبِهِمْ﴾ تعود على المنافقين.

وقال الزمخشري: إن الضمير في ﴿عَلَيْهِمْ﴾ و ﴿تُنَبِّئُهُمْ﴾ للمؤمنين، وفي ﴿قُلُوبِهِمْ﴾ للمنافقين (¬١).

والأول أظهر.

﴿قُلِ اسْتَهْزِئُوا﴾ تهديدٌ.

﴿إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ﴾ صَنَع ذلك بهم في هذه السورة؛ لأنها فضحتهم.

﴿إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ نزلت في وديعة بن ثابت؛ بلغ النبيَّ ﷺ أنه

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 505 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.