Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 519

  1. سورة براءة

وجواب ﴿إِذَا﴾ يحتمل أن يكون: ﴿قُلْتَ لَا أَجِدُ﴾ أو ﴿تَوَلَّوا﴾.

﴿إِذَا رَجَعْتُمْ﴾ يعني: من غزوة تبوك.

﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ﴾ لن نصدِّقكم.

﴿مِنْ أَخْبَارِكُمْ﴾ نعتٌ لمحذوف هو المفعول الثاني؛ تقديره: قد نبأنا الله جملةً من أخباركم.

﴿الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا﴾ هم أهل البوادي من العرب.

﴿وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللهُ﴾ يعني: أنهم أحقُّ أن لا يعلموا الشرائع؛ لبعدهم عن الحاضرة ومجالس العلم.

﴿وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا﴾ أي: تثقل عليه الزكاة والنفقة في

سبيل الله ثِقَلَ المغرم الذي ليس بحق عليه.

﴿وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ﴾ أي: ينتظر بكم مصائب الدنيا.

﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ خبرٌ، أو دعاءٌ.

﴿وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ﴾ أي: دعواته لهم.

وهو عطفٌ على ﴿قُرُبَاتٍ﴾؛ أي: يقصدون بنفقاتهم التقرب إلى الله (¬١) واغتنام دعاء الرسول لهم.

وقيل: نزلت في بني مقرِّن.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 519 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.