وتسميةً للعقوبة باسم الذنب (¬١).
﴿وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ الضمير المؤنث في ﴿وَجَرَيْنَ﴾ للفُلك، والضمير في ﴿بِهِمْ﴾ للناس، وفيه الخروج من الخطاب إلى الغيبة، وهو الذي يسمى الالتفات.
وجواب ﴿إِذَا كُنتُمْ﴾ قوله: ﴿جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ﴾.
وقوله: ﴿دَعَوُا اللَّهَ﴾: قال الزمخشري: هو بدل من ﴿وَظَنُّوا﴾ (¬٢).
ومعناه: دعوا الله وحده وكفروا بمن دونه.
﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ رفع على أنه:
خبر ابتداء مضمر؛ تقديره: وذلك متاع.
أو يكون خبر ﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ﴾.
ويختلف الوقف باختلاف الإعراب.
﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ﴾ معنى الآية: تحقير للدنيا وبيان سرعة فنائها؛ فشبهها بالمطر الذي يخرج به النبات، ثم تصيب ذلك النبات آفة عند حسنه وكماله.
﴿مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ﴾ كالزرع والفواكه.
﴿وَالْأَنْعَامُ﴾ يعني: المرعى التي ترعاه من العشب وغيرها.