Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 544

  1. سورة يونس ﵇

وتسميةً للعقوبة باسم الذنب (¬١).

﴿وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ الضمير المؤنث في ﴿وَجَرَيْنَ﴾ للفُلك، والضمير في ﴿بِهِمْ﴾ للناس، وفيه الخروج من الخطاب إلى الغيبة، وهو الذي يسمى الالتفات.

وجواب ﴿إِذَا كُنتُمْ﴾ قوله: ﴿جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ﴾.

وقوله: ﴿دَعَوُا اللَّهَ﴾: قال الزمخشري: هو بدل من ﴿وَظَنُّوا﴾ (¬٢).

ومعناه: دعوا الله وحده وكفروا بمن دونه.

﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ رفع على أنه:

خبر ابتداء مضمر؛ تقديره: وذلك متاع.

أو يكون خبر ﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ﴾.

ويختلف الوقف باختلاف الإعراب.

﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ﴾ معنى الآية: تحقير للدنيا وبيان سرعة فنائها؛ فشبهها بالمطر الذي يخرج به النبات، ثم تصيب ذلك النبات آفة عند حسنه وكماله.

﴿مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ﴾ كالزرع والفواكه.

﴿وَالْأَنْعَامُ﴾ يعني: المرعى التي ترعاه من العشب وغيرها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 544 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.