Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 558

  1. سورة يونس ﵇

والوجه الثاني: أن تكون ﴿مَا﴾ استفهامية، ويتمُّ الكلامُ عند قوله: ﴿شُرَكَاءَ﴾، والمعنى: أيُّ شيء يتبعون؟ على وجه التحقير لما يتبعونه، ثم ابتدأ الإخبار بقوله: ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾.

والعامل في ﴿شُرَكَاءَ﴾ على الوجهين: ﴿يَدْعُونَ﴾.

﴿لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ من السُّكون؛ وهو ضدُّ الحركة.

﴿وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾ أي: مُضيئًا تبصرون فيه الأشياء.

﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ الضمير: للنصارى، ولمن قال: إن الملائكة بنات الله.

﴿هُوَ الْغَنِيُّ﴾ وصفٌ يقتضي نفي الولد، والردَّ على من نسبه لله؛ لأن الغني المطلق لا يفتقر إلى اتخاذ ولد.

﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ بيانٌ وتأكيدٌ للغني، وباقي الآية توبيخ للكفار ووعيد لهم.

﴿مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا﴾ تقديره: لهم متاع في الدنيا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 558 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.