Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 572

  1. سورة هود ﵇

﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ خطاب للناس، وهو فعل مستقبل حذفت منه إحدى التاءين.

﴿عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ يعني: يوم القيامة، أو غيره كيوم بدر.

﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾ قيل: كان الكفار إذا لقيهم رسول الله ﷺ يردُّون إليه ظهورهم؛ لئلا يرونه من شدة البغضة والعداوة، والضمير في ﴿مِنْهُ﴾ على هذا يعود إلى رسول الله ﷺ.

وقيل: إن ذلك عبارة عما تنطوي عليه صدورهم من البغض والغلِّ.

وقيل: هو عبارة عن إعراضهم؛ لأن مَنْ أعرض عن شيء انثنى عنه وانحرف.

والضمير في ﴿مِنْهُ﴾ على هذا يعود على الله تعالى؛ أي: يريدون أن يستخفوا من الله تعالى؛ فلا يُطلِع رسولَه والمؤمنين (¬١) على ما في قلوبهم.

﴿أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾ أي: يجعلونها أغشية وأغطية؛ كراهيةً لاستماع القرآن، والعامل في ﴿حِينَ﴾: ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾.

وقيل: المعنى: يريدون أن يستخفوا حين يستغشون ثيابهم، فيوقف عليه على هذا، ويكون ﴿يَعْلَمُ﴾ استئنافًا.

﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ وعدٌ وضمان صادق.

فإن قيل: كيف قال: ﴿عَلَى اللَّهِ﴾ بلفظ الوجوب، وإنما هو تفضُّلُ؛ لأن الله لا يجب عليه شيء؟.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 572 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.