﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ الآية؛ الضمير في ﴿يَقُولُونَ﴾ لكفار قريش، وفي ﴿افْتَرَاهُ﴾ لمحمد ﷺ، هذا قول جميع المفسرين.
واختار ابن عطية أن تكون في شأن نوح ﷺ، فيكون الضمير في ﴿يَقُولُونَ﴾ لقوم نوح، وفي ﴿افْتَرَاهُ﴾ لنوح؛ لئلا يعترض ما بين قصة نوح بغيرها، وهذا بعيد (¬١).
﴿إِجْرَامِي﴾ أي: ذنبي.