﴿أَلَا بُعْدًا﴾ أي: هلاكًا، وهذا دعاء عليهم، وانتصابه بفعل مضمر.
فإن قيل: كيف دعا عليهم بالهلاك بعد أن هلكوا؟.
فالجواب: أن المراد: أنهم أهلٌ لذلك.
﴿لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾ بيانٌ؛ لأن عادًا اثنان؛ أحدهما: قوم هود، والآخر (¬١): إرَم.
Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي
﴿أَلَا بُعْدًا﴾ أي: هلاكًا، وهذا دعاء عليهم، وانتصابه بفعل مضمر.
فإن قيل: كيف دعا عليهم بالهلاك بعد أن هلكوا؟.
فالجواب: أن المراد: أنهم أهلٌ لذلك.
﴿لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾ بيانٌ؛ لأن عادًا اثنان؛ أحدهما: قوم هود، والآخر (¬١): إرَم.
Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 596 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1187)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.