Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 600

  1. سورة هود ﵇

بمعنى التحية، وإنما رُفِع جوابه؛ ليدلَّ على إثبات السلام، فيكون قد حيَّاهم بأحسن مما حيَّوه.

ويحتمل أن يكون السلام بمعنى السلامة، ونُصِب الأول؛ لأنه في معنى الطلب، ورُفِع الثاني؛ لأنه في معنى الخبر.

﴿فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ﴾ أي: ما لبث مجيئه، بل عَجِل، و «ما» نافية، و ﴿أَنْ جَاءَ﴾ فاعل بـ ﴿لَبِثَ﴾.

﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ أي: مشويّ، وفعيل هنا بمعنى مفعول.

﴿نَكِرَهُمْ﴾ أي: أنكرهم ولم يعرفهم؛ يقال: نكر وأنكر بمعنى واحد. ﴿وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ قيل: إنه لم يعرفهم، فخاف منهم لما لم يأكلوا طعامه.

وقيل: عرف أنهم ملائكة، ولكن خاف أن يكونوا أُرسلوا بما يُخاف، فأمنوه بقولهم: ﴿لَا تَخَفْ﴾.

﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ﴾ قيل: قائمة خلف سِتْرٍ.

وقيل: قائمة في الصلاة.

وقيل: قائمة تخدم القوم، واسمها سارة.

﴿فَضَحِكَتْ﴾ قيل: معناه حاضت، وهو ضعيف.

وقال الجمهور: هو الضَّحِك المعروف، واختلفوا من أيِّ شيءٍ ضحكت؟.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 600 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.