وقد قيل: إن ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾ هو الجواب، وهذا ضعيف؛ لأن جواب «لولا» لا يتقدَّم عليها.
واختُلف في البرهان الذي رآه:
فقيل: ناداه جبريل: يا يوسف تكون في ديوان الأنبياء وتفعل فعل السفهاء!.
وقيل: رأى يعقوب ينهاه.
وقيل: تفكَّر فاستبصر.
وقيل: رأى زليخا غطَّت وجه صنم لها حياءً منه، فقال: أنا أولى أن أستحيي من الله.
﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ﴾ الكاف:
في موضع نصب، متعلقة بفعل مضمر، التقدير: ثبتناه مثل ذلك التثبيت.
أو في موضع رفع، تقديره: الأمر مثل ذلك.
﴿السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ﴾ خيانة سيده، والوقوع في الزنا.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ قرئ بفتح اللام حيث وقع؛ أي: الذين أخلصهم الله لطاعته.
وبالكسر؛ أي: أخلصوا دينهم لله.
﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ﴾ معناه: سابق كل واحد منهما صاحبه إلى الباب، فقصد هو الخروج والهروب عنها، وقصدت هي أن تردَّه.