Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 661

  1. سورة يوسف ﵇

﴿أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾ إنما لم يقل أخرجني من الجبّ لوجهين:

أحدهما: أن في ذكر الجب خِزْيُ إخوته، وتعريفهم بما فعلوا؛ فترك ذكره؛ توقيرًا لهم.

والآخر: أنه خرج من الجب إلى الرقّ، ومن السجن إلى الملك؛ فالنعمة به أكثر.

﴿وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾ أي: من البادية، وكانوا أصحاب إبل وغنم، فعدَّ في النَّعَم مجيئهم للحاضرة.

﴿نَزَغَ الشَّيْطَانُ﴾ أي: أفسد وأغوى.

﴿لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾ أي: لطيف التدبير لما يشاء من الأمور.

﴿مِنَ الْمُلْكِ﴾ «من» للتبعيض؛ لأنه لم يعطه الله إلَّا بعض ملك الدنيا، بل بعض ملك مصر.

﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا﴾ لما عدَّد النعم التي أنعم الله عليه اشتاق إلى لقاء ربه ولقاء الصالحين من سلفه وغيرهم، فدعا بالموت.

وقيل: ليس ذلك دعاءً بالموت، وإنما دعا أن الله يتمُّ عليه النعم بالوفاة على الإسلام إذا حان أجله.

﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ﴾ احتجاجٌ على صحة نبوة النبي ﷺ بإخباره بالغيوب.

﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ﴾ الخطاب للنبي ﷺ؛ تأكيدًا لحجته، والضمير لإخوة يوسف.

﴿إِذْ أَجْمَعُوا﴾ أي: عزموا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 661 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.