﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ فيه ثلاثة أقوال:
أحدها: أن يراد بالهادي اللهُ تعالى، فالمعنى: إنما عليك الإنذار والله هو الهادي لمن يشاء إذا شاء.
والوجه الثاني: أن يريد بالهادي النبي ﷺ، فالمعنى: إنما أنت نبي منذر، ولكل قوم هادٍ من الأنبياء ينذرهم، فليس أمرك بِبِدْعٍ ولا مستنكر.
الثالث: رُوي أنها لما نزلت قال رسول الله ﷺ: «أنا المنذر، وأنت يا عليُّ الهادي» (¬١).