Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 689

  1. سورة الرعد

من ديوان الأحياء، ويُثبت من لا يموت في ذلك العام.

وقيل: إن المحو والإثبات على العموم في جميع الأشياء.

وهذا تردُّه القاعدة المتقررة: أن القضاء لا يتبدَّل، وأن علم الله لا يتغير، فقال بعضهم: المحو والإثبات في كل شيء إلا في السعادة والشقاوة الأخراوية، والآجال.

﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ أصلُ كلِّ كتاب، وهو اللوح المحفوظ الذي كتب الله فيه مقادير الأشياء كلها.

﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ﴾ «إن» شرط دخلت عليها «ما» المؤكدة، وجوابها: ﴿فَإِنَّمَا﴾.

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ الإتيان هنا: بالقدرة والأمر، والأرض: أرض الكفار، ونقصها: هو بما يفتح (¬١) الله للمسلمين منها، والمعنى: أو لم يروا ذلك فيخافوا أن نمكِّنك منهم.

وقيل: الأرض: جنس، ونقصها: بموت الناس، وهلاك الثمرات، وخراب البلاد، وشبه ذلك.

﴿لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ المعقِّب: الذي يكرُّ على الشيء فيبطله.

﴿فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا﴾ تسمية للعقوبة باسم الذنب (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 689 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.