Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 729

  1. سورة الحجر

﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ أي: لا تنظرْ إلى ما متَّعناهم به في الدنيا، ومعنى الآية: تزهيدٌ في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني والقرآن العظيم، فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظمُ منها.

﴿أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ يعني: أصنافًا من الكفار.

﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ أي: لا تتأسف لكفرهم.

﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ أي: تواضع ولنْ للمؤمنين، والجَناح هنا: استعارة.

﴿كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (٩٠)﴾ الكاف من ﴿كَمَا﴾ متعلقة بقوله: ﴿أَنَا النَّذِيرُ﴾؛ أي: أُنذرُ قريشًا عذابًا مثل العذاب الذي أنزل على المقتسمين.

وقيل: تتعلَّق بقوله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ﴾ أي: أنزلنا عليك كتابًا كما أنزلنا على المقتسمين.

واختُلِف في المقتسمين:

فقيل: هم أهل الكتاب الذين آمنوا ببعض كتابهم وكفروا ببعضه، فاقتسموا إلى قسمين.

وقيل: هم قريش، اقتسموا أبواب مكة في الموسم، فوقف كل واحد منهم على باب، يقول أحدهم: هو شاعر، ويقول الآخر: ساحر، وغير ذلك.

﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (٩١)﴾ أي: أجزاء، وقالوا فيه أقوالًا مختلفة، وواحد ﴿عِضِينَ﴾ عِضَةٌ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 729 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.