﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ﴾ أي: بالنبوة، وقيل: بالوحي.
﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ أي: من نطفة المنيِّ، والمراد: جنس الإنسان.
﴿فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ فيه وجهان:
أحدهما: أن معناه متكلِّم يخاصم عن نفسه.
والثاني: يخاصم في ربه ودينه، وهذا في الكفار.
والأول أعمُّ.
﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ أي: ما يُتدفَّأُ به، يعني: ما يُتَّخذ من جلود الأنعام وأصوافها من الثياب.
ويحتمل أن يكون قوله: ﴿لَكُمْ﴾ متعلِّق بما قبله، أو بما بعده، ويختلف الوقف باختلاف ذلك.
﴿وَمَنَافِعُ﴾ يعني: شربُ ألبانها، والحرث بها، وغير ذلك.
﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ يحتمل أن يريد بالمنافع:
ما عدا الأكل؛ فيكون الأكل أمرًا زائدًا عليها.
أو يريد بالمنافع: الأكل وغيره، ثم جرَّد ذكر الأكل؛ لأنه أعظم المنافع.
﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ الجمال: حسن المنظر،