Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 750

  1. سورة النحل

أخرى، ثم يمتدُّ الظل ويعمُّ بالليل إلى طلوع الشمس.

وقوله: ﴿يَتَفَيَّأُ﴾ من الفيء؛ وهو الظل الذي يرجع بعكس ما كان غُدْوَةً، وقال رؤبة بن العجاج: يقال بعد الزوال: ظل وفيء، ولا يقال قبله إِلَّا: ظل، ففي لفظ: ﴿يَتَفَيَّأُ﴾ هنا تجوُّزٌ مَا؛ لوقوع الخصوص في موضع العموم؛ لأن المقصود الاعتبار من أول النهار إلى آخره، فوضع ﴿يَتَفَيَّأُ﴾ موضع ينتقل أو يميل (¬١).

والضمير في ﴿ظِلَالُهُ﴾ يعود على: ﴿مَا﴾، أو على ﴿شَيْء﴾.

﴿عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ﴾ يعني: عن الجانبين؛ أي: يرجع الظل من جانب إلى جانب، و ﴿الْيَمِينِ﴾ بمعنى الأيمان، واستعار هنا الأيمان والشمائل للأجرام؛ فإن اليمين والشمال إنما هما في الحقيقة للإنسان.

﴿سُجَّدًا لِلَّهِ﴾ حالٌ من الظِّلال.

وقال الزمخشري: حال من الضمير في ﴿ظِلَالُهُ﴾، إذ هو بمعنى الجمع؛ لأنه يعود على قوله: ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ (¬٢).

فعلى الأول: يكون السجود من صفة الظِّلال.

وعلى الثاني: يكون من صفة الأجرام.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 750 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.