وبفتح الراء والتخفيف: من الفَرْط أي معجَّلون إلى النار.
وبكسر الراء والتشديد: من التَّفريط.
﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ﴾ يحتمل أن يريد بـ ﴿الْيَوْمَ﴾: وقت نزول الآية، أو يوم القيامة.
﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾ معطوفان على موضع ﴿لِتُبَيِّنَ﴾، وانتصبا على أنهما مفعول من أجلهما؛ أي: لأجل البيان والهدى والرحمة.