﴿وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ السَّرابيل: هي الثياب من القمص وغيرها.
وذكر وقاية الحر ولم يذكر البرد؛ لأن وقاية الحر أهم عندهم؛ لحرارة بلادهم.
وقيل: لأن ذِكْرَ أحدهما يغني عن ذكر الآخر.
﴿وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾ يعني: دروع (¬١) الحديد.
﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ﴾ إشارةٌ إلى ما ذَكر من النعم من أول السورة إلى هنا.
والضمير في ﴿يَعْرِفُونَ﴾ للكفار، وإنكارهم لنعم الله: إشراكهم به وعبادة غيره.
وقيل: ﴿نِعْمَتَ اللَّهِ﴾ هنا: نبوة محمد ﷺ.