ويحتمل أن يكون تكذيبهم لهم في تسميتهم شركاء لله، لا في العبادة.
﴿وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾ أي: استسلموا له (¬١) وانقادوا.
﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾ رُوي أن الزيادة في العذاب هي حيات وعقارب كالبغال تلسعهم.
Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي
ويحتمل أن يكون تكذيبهم لهم في تسميتهم شركاء لله، لا في العبادة.
﴿وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾ أي: استسلموا له (¬١) وانقادوا.
﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾ رُوي أن الزيادة في العذاب هي حيات وعقارب كالبغال تلسعهم.
Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 771 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1362)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.