Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 791

  1. سورة الإسراء

واختلف العلماء في كيفية الإسراء:

فقال الجمهور: كان بجسد النبي ﷺ وروحه.

وقال قوم: كان بروحه خاصة وكانت رؤيا نوم حقٌّ.

فحجة الجمهور: أنه لو كان منامًا لم تنكره قريش، ولم يكن في ذلك ما يكذِّب به الكفار، ألا ترى قول أم هانئ له: لا تخبرْ بذلك فيكذبك قومك؟.

وحجة من قال: إن الإسراء كان منامًا: قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ﴾ [الإسراء: ٦٠]، وإنما تقال الرؤيا في المنام، ويقال فيما يُرى بالعين: رؤية، وفي الحديث أنه ﷺ قال: «بينما أنا بين النائم واليقظان .. » (¬١) وذكر الإسراء، وقال في آخر الحديث: «فاستيقظت وأنا في المسجد الحرام .. ».

وجمع بعض الناس بين الأدلة فقال: إن الإسراء كان مرتين: إحداهما: بالجسد، والأخرى: بالروح، وأن الإسراء بالجسد كان من مكة إلى بيت المقدس، وهو الذي أنكرته قريش، وأن الإسراء بالروح كان إلى السموات السبع، ليلة فرضت الصلوات الخمس، ولقي الأنبياء في السموات.

﴿الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ صفة للمسجد الأقصى، والبركة حوله بوجهين: أحدهما: ما كان فيه وفي نواحيه من الأنبياء.

والآخر: كثرة ما فيه من الزروع والأشجار التي خصَّ الله بها الشام.

﴿لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا﴾ أي: لنريَ محمدًا ﷺ تلك الليلة من العجائب، فإنه

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 791 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.