Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 821

  1. سورة الإسراء

﴿أَفَأَمِنتُمْ﴾ الهمزة للتوبيخ، والفاء للعطف؛ أي: أنجوتم من البحر فأمنتم الخسف في البر؟!.

﴿حَاصِبًا﴾ يعني: حجارةً، أو ريحًا شديدة ترمي بالحصباء.

﴿وَكِيلًا﴾ أي: قائمًا بأموركم، وناصرًا لكم.

﴿قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ﴾ يعني: الذي يقصف ما يلقى؛ أي: يكسره.

﴿تَبِيعًا﴾ أي: مطالبًا بثأركم؛ أي: لا تجدون مَنْ ينتصر لكم منا، كقوله: ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ [الشمس: ١٥].

﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ يعني: فضَّلهم على الجن وعلى سائر الحيوان، ولم يفضلهم على الملائكة؛ ولذلك قال: ﴿عَلَى كَثِيرٍ﴾، وأنواع التفضيل كثيرة لا تحصى، وقد ذكر المفسرون منها: كون الإنسان يأكل بيده، وكونه منتصب القامة، وهذه أمثلة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 821 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.