ومعناه: عدم الاستقامة، وقيل فيه هنا: معناه: لا تناقض فيه ولا خلل فيه.
وقيل: لم يجعله مخلوقًا.
واللفظ أعم من ذلك.
﴿قَيِّمًا﴾ أي: مستقيمًا.
وقيل: قيمًا على الخلق بأمر الله تعالى.
وقيل: قيمًا على سائر الكتب بتصديقها.
وانتصابه على الحال من ﴿الْكِتَابَ﴾، والعامل فيه ﴿أَنْزَلَ﴾.
ومنع الزمخشري ذلك؛ للفصل بين الحال وذي الحال، واختار أن العامل فيه فعل مضمر، تقديره: جعله قيمًا (¬١).
﴿لِيُنذِرَ﴾ متعلّق بـ ﴿أَنْزَلَ﴾، أو بـ ﴿قَيِّمًا﴾، والفاعل به: ضمير الكتاب أو النبي ﷺ.
والبأس: العذاب.
وحذف المفعول الثاني (¬٢) - وهو الناس-، كما حذف المفعول الآخر من قوله: ﴿وَيُنْذِرَ الَّذِينَ﴾. . .؛ لدلالة المعنى على المحذوف.