Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 16

  1. سورة الكهف

فالجواب: أنهم كأنهم قالوا: ربكم أعلم بما لبثتم، ولا سبيل لكم إلى العلم بذلك، فخذوا فيما هو أهم من هذا وأنفع لكم، فابعثوا أحدكم.

﴿إِلَى الْمَدِينَةِ﴾ قيل: إنها طَرَسُوسُ.

﴿أَزْكَى طَعَامًا﴾ قيل: أكثرُ، وقيل: أحلُّ.

وروي: أنه أراد شراء زبيب، وقيل: تمر.

﴿وَلْيَتَلَطَّفْ﴾ أي: في اختفائه وتحيله.

﴿إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ﴾ أي: إن يظفروا بكم يقتلوكم بالحجارة.

وقيل: معنى ﴿يَرْجُمُوكُمْ﴾: بالقول.

والأول أظهر.

﴿وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ﴾ أي: كما أنمناهم وبعثناهم أطلعنا الناس عليهم.

﴿لِيَعْلَمُوا﴾ الضمير للقوم الذين أطلعهم الله على أصحاب الكهف؛ أي: أطلعناهم على حالهم من انتباههم من الرقدة الطويلة؛ ليستدلوا بذلك على صحة البعث من القبور.

﴿إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ﴾ العامل في ﴿إِذْ﴾: ﴿أَعْثَرْنَا﴾، أو مضمر تقديره: اذكر.

والمتنازعون: هم القوم الذين كانوا قد تنازعوا فيما يفعلون في أصحاب الكهف، أو تنازعوا هل هم أموات أو أحياء؟

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 16 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.