Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 18

  1. سورة الكهف

قال الزمخشري: وفائدتها التوكيد، والدلالة على أن الذين قالوا: ﴿سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ صدقوا وأخبروا بحق، بخلاف الذين قالوا: ﴿ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾، والذين قالوا: ﴿خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ (¬١).

وقال ابن عطية: دخلت الواو في آخر إخبارٍ عن عددهم؛ لتدلَّ على أن هذا نهاية ما قيل، ولو سقطت لصحَّ الكلام (¬٢).

وكذلك دخلت السين في قوله: ﴿سَيَقُولُونَ﴾ الأول، ولم تدخل في الثاني والثالث؛ استغناء بدخولها في الأول.

﴿مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ أي: لا يعلم عِدَّتَهم إلَّا قليل من الناس، وهم من أهل الكتاب.

وقال ابن عباس: «أنا من ذلك القليل، وكانوا سبعة وثامنهم كلبهم» (¬٣)؛ لأنه قال في الثلاثة والخمسة: ﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾، ولم يقل ذلك في ﴿سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾.

﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا﴾ ﴿فَلَا تُمَارِ﴾: من المراء؛ وهو الجدال والمخالفة والاحتجاج.

ومعنى الآية: لا تمار أهل الكتاب في عدة أصحاب الكهف إلَّا مراء ظاهرًا؛ أي: غير متعمِّقٍ فيه، من غير مبالغة ولا تعنيف في الردِّ عليهم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 18 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.