Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 31

  1. سورة الكهف

[﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا (٤٥) الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (٤٦) وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (٤٧) وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (٤٨) وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (٤٩)﴾].

﴿فَاخْتَلَطَ بِهِ﴾ الباء سببية، والمعنى: صار به النبات مختلطًا؛ أي: ملتفًّا بعضه ببعض من شدة تكاثفه.

﴿فَأَصْبَحَ هَشِيمًا﴾ أي: متفتِّتًا، و ﴿أَصْبَحَ﴾ هنا بمعنى «صار».

﴿تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾ أي: تفرّقه، ومعنى المثل: تشبيه الدنيا في سرعة فنائها بالزرع في فنائه بعد خضرته.

﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ﴾ الآية؛ هذا من الجمع بين شيئين في خبر واحد، وذلك من أدوات البيان.

وقرئ: «زينتا» بالتثنية؛ لأنه خبر عن اثنين، وأما قراءة الجمهور فأفردت فيه الزينة؛ لأنها مصدر.

﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ هي: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» هذا قول الجمهور، وقد روي ذلك عن النبي ﷺ (¬١).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 31 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.