Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 41

  1. سورة الكهف

فالجواب: أنه لما طلب موسى الحوت ذكر يُوشَع ما رأى منه، وما اعتراه ومن نسيانه فدُهِشَ، فطفق يسأل موسى عن سبب ذلك، فكأنه قال: أرأيت ما دهاني إذ أوينا إلى الصخرة، فإني نسيت الحوت، فحذف بعض الكلام (¬١).

﴿نَسِيتُ الْحُوتَ﴾ أي: نسيتُ أن أذكر لك ما رأيت من ذهابه في البحر، فتقديره: نسيتُ ذِكْرَ الحوت.

﴿أَنْ أَذْكُرَهُ﴾ بدلٌ من الهاء في ﴿أَنسَانِيهِ﴾، وهو بدل اشتمال.

﴿وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا﴾ يحتمل أن يكون هذا:

من كلام يُوشَع، أي: اتخذ الحوت سبيله في البحر عجبًا للناس. أو يكون إخبارًا من الله تعالى:

أي: اتخذ الحوت سبيله في البحر عجبًا للناس.

أو اتخذ موسى سبيل الحوت عجبًا؛ أي: تعجَّب هو منه.

وإعراب ﴿عَجَبًا﴾: مفعول ثان لـ ﴿اتَّخَذَ﴾، مثل ﴿سَرَبًا﴾.

وقيل: إن الكلام تمَّ عند قوله: ﴿فِي الْبَحْرِ﴾، ثم ابتدأ التعجب فقال: ﴿عَجَبًا﴾، وذلك بعيد.

﴿قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ﴾ أي: فَقْدُ الحوت هو ما كنا نطلب؛ لأنه أمارةٌ على وجدان الرجل.

﴿فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ أي: رجعا في طريقهما يقصَّان أثرهما

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 41 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.