Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 46

  1. سورة الكهف

ووزن ﴿يَنْقَضَّ﴾ يَنْفَعِلّ، وقيل: يَفْعَلّ -بالتشديد- كَيَحْمَرَّ.

﴿فَأَقَامَهُ﴾ قيل: إنه هدمه ثم بناه، وقيل: مسحه بيده وأقامه فقام.

﴿لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ أي: قال موسى للخضر: لو شئت لاتخذت عليه أجرا؛ أي: طعامًا نأكله.

﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ إنما قال له هذا؛ لأجل شرطه في قوله: ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي﴾، على أن قوله: ﴿لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ ليس بسؤال، ولكن في ضمنه أمرٌ بأخذ الأجرة عليه؛ لأنهما كانا محتاجين إلى الطعام.

والبَيْنُ هنا: ليس بظرف، وإنما معناه: الوُصْلة والقُرْب.

وقال الزمخشري: الأصل: «هذا فراقٌ بيني وبينك» بتنوين «فراق» ونصب «بين» على الظرفية، ثم أضيف المصدر إلى الظرف (¬١).

والإشارة بقوله: ﴿هَذَا﴾ إلى السؤال الثالث، الذي أوجب الفراق.

﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ﴾ قيل: إنهم تجار، ولكنه قال فيهم: «مساكين» على وجه الإشفاق عليهم؛ لكونهم كانوا يُغصبون سفينتهم، أو لكونهم في لجج البحر.

وقيل: كانوا عشرة إخوة، منهم خمسة عاملون بالسفينة، وخمسة ذوو عاهات لا قدرة لهم.

وقرئ: «مَسَّاكين» بتشديد السين؛ أي: يمسكون السفينة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 46 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.