Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 61

  1. سورة مريم ﵍

«هادي»، والياء من «علي»، والعين من «عزيز» أو «عليم»، والصاد من «صادق».

وكان علي بن أبي طالب يقول في دعائه: «يا كهيعص» (¬١) فيُحتمل:

أن تكون الجملة عنده اسمًا من أسماء الله تعالى.

أو ينادي بالأسماء التي اقتُطعت منها هذه الحروف.

﴿ذِكْرُ﴾ تقديره: هذا ذكر.

﴿عَبْدَهُ زَكَرِيَّا﴾ وصفه بالعبودية تشريفًا له، وإعلامًا باختصاصه وتقريبه.

ونصب ﴿عَبْدَهُ﴾ على أنه مفعول لـ ﴿رَحْمَتِ﴾؛ فإنها مصدرٌ أُضيف إلى الفاعل، ونَصَب المفعول.

وقيل: هو مفعول بفعلٍ مضمر، تقديره: رَحِمَ عبده، وعلى هذا يوقف على ما قبله، وهذا ضعيف، وفيه تكلُّفُ الإضمار من غير حاجة إليه، وقطعُ العامل عن العمل بعد تهيئته له.

﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ﴾ يعني: دعاه.

﴿نِدَاءً خَفِيًّا﴾ أخفاه:

لأن الله يسمع الخفيَّ كما يسمع الجهر، ولأن الإخفاء أقربُ إلى الإخلاص، وأبعدُ من الرياء.

أو لئلا يلومَه الناس على طلب الولد.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 61 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.