Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 85

  1. سورة مريم ﵍

وقرأ ابن عباس: «زيًّا» بالزاي.

﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا﴾ أي: يمهله ويُملي له، واختُلف هل هذا الفعل دعاء، أو خبر سيق بلفظ الأمر تأكيدًا؟.

﴿حَتَّى﴾ هنا: غايةٌ للمدِّ في الضَّلال.

﴿إِمَّا الْعَذَابَ﴾ يعني: عذاب الدنيا.

﴿شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا﴾ في مقابلة قولهم: ﴿خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾.

﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ ذُكر في «الكهف» (¬١).

﴿وَخَيْرٌ مَرَدًّا﴾ أي: مرجعًا وعاقبة.

﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ﴾ هو العاصي بن وائل.

﴿وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾ كان قد قال: لئن بُعثتُ كما يزعم محمد ليكوننَّ لي هناك مال وولد.

﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ﴾ الهمزة للإنكار، والردُّ على العاصي في قوله.

﴿كَلَّا﴾ ردعٌ له عن كلامه.

﴿سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ﴾ إنما جعله مستقبلًا؛ لأنه إنما يظهر الجزاء والعقاب في المستقبل.

﴿وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾ أي: نزيد له فيه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 85 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.