Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 110

  1. سورة طه

فالجواب: أنه مبالغة وتأكيد.

وقال الزمخشري: هو تهكُّم بفرعون في قوله: ﴿وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ [غافر: ٢٩] (¬١).

﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ خطابٌ لهم بعد خروجهم من البحر وإغراق فرعون.

وقيل: هو خطاب لمن كان منهم في عصر رسول الله ﷺ.

والأول أظهر.

﴿وَوَاعَدْناكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ﴾ لما أهلك الله فرعون وجنوده أمر موسى وبني (¬٢) إسرائيل أن يسيروا إلى جانب طور سيناء؛ ليكلِّم فيه ربه.

والطور: هو الجبل، واختلف: هل هذا الطور هو الذي رأى فيه موسى النار في أول نبوَّته؟ أو (¬٣) هو غيره؟.

﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾ ذُكر في «البقرة» (¬٤).

﴿فَقَدْ هَوَى﴾ أي: هلَك، وهو استعارة من السقوط من عُلُوٍّ إلى سُفْلٍ.

﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ﴾ المغفرة لمن تاب حاصلة ولا بدَّ، والمغفرة للمؤمن الذي لم يتب في مشيئة الله عند أهل السنة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 110 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.