Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 113

  1. سورة طه

﴿حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِن زِينَةِ الْقَوْمِ﴾ الأوزار هنا: الأحمال، سميت أوزارًا؛ لثِقَلها، أو لأنهم اكتسبوا بسببها الأوزار؛ أي: الذنوب.

وزينة القوم: هي حُلِيُّ القبط قوم فرعون، كان بنو إسرائيل قد استعاروه منهم قبل هلاكهم، وقيل: أخذوه بعد هلاكهم، فقال لهم السامريُّ: اجمعوا هذا الحليَّ في حفرة حتى يحكم الله فيه، ففعلوا ذلك، وأوقد السامريُّ نارًا على الحليِّ، وصاغ منه عجلًا.

وقيل: بل خلق الله منه العجل، من غير أن يصنعه السامري، ولذلك قال لموسى: ﴿قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ﴾.

﴿فَقَذَفْنَاهَا﴾ أي: قذفنا أحمال الحلي في الحفرة.

﴿فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ﴾ كان السامريُّ قد رأى جبريل ﵇، فأخذ من موطئ (¬١) فرسه قبضةً من تراب، وألقى الله في نفسه أنه إذا جعلها على شيء مَوَاتٍ صار حيوانًا، فألقاها على العجل، فخار العجل؛ أي: صاح صياح العجول.

فالمعنى: أنهم قالوا: كما ألقينا الحلي في الحفرة ألقى السامريُّ قبضة التراب.

﴿جَسَدًا﴾ أي: جسمًا بلا روح، والخُوَار: صوت البقر.

﴿فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ﴾ أي: قال ذلك بنو إسرائيل بعضهم لبعض.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 113 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.