Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 127

  1. سورة طه

أو قولُ: «سبحان الله»، وهو ظاهر اللفظ.

﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ في موضع الحال؛ أي: وأنت حامد لربك على أن وفّقك للتسبيح.

ويحتمل أن يكون المعنى: سبّح تسبيحًا مقرونًا بحمد ربك، فيكون أمرًا بالجمع بين قول: «سبحان الله» وقول: «الحمد لله»، وقد قال رسول الله ﷺ: «وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والأرض» (¬١).

﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ إشارةٌ إلى الصلوات الخمس عند من قال: إن معنى ﴿وَسَبِّحْ﴾: الصلاة، فالتي قبل طلوع الشمس: الصبح، والتي قبل غروبها: الظهر والعصر، ومن آناء الليل: العشاء الآخرة (¬٢)، وأطراف النهار: المغرب والصبح.

وكرَّر الصبح في ذلك؛ تأكيدًا للأمر بها.

وسمَّى الطرفين أطرافًا لأحد وجهين:

إما على نحو: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤].

وإما أن يجعل النهار للجنس، فلكل يوم طرف.

وآناء الليل: ساعاته، واحدها: أنيٌّ.

﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ ذكر في «الحجر» (¬٣)، ومدُّ العينين: هو تطويل النظر،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 127 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.