Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 129

  1. سورة طه

الأولى: هي التوراة والإنجيل وغيرهما (¬١) من كتب الله.

والضمير في ﴿وَقَالُوا﴾ وفي ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ﴾ لقريش، لما اقترحوا على وجه العناد والتعنت أجابهم الله بهذا الجواب، والمعنى: قد جاءكم برهانُ ما في التوراة والإنجيل من ذكر محمد ﷺ، فلأيِّ شيء تطلبون آية أخرى؟.

ويحتمل أن يكون المعنى: قد جاءكم القرآن، وفيه من العلوم والقصص ما في الصحف الأولى، فذلك بينة وبرهان على أنه من عند الله.

﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ﴾ الآية؛ معناها: لو أهلكنا هؤلاء الكفار قبل بعث محمد ﷺ لاحتجوا على الله بأن يقولوا: ﴿لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا﴾، و «لولا» هنا: عَرْضٌ، فقامت عليهم الحجة ببعثه ﷺ.

﴿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ﴾ أي: قل كل واحد منا ومنكم منتظرٌ لما يكون من هذا الأمر.

﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ تهديدٌ.

﴿الصِّرَاطِ السَّوِيِّ﴾ المستقيم.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 129 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.